في حديث خاص إلى السيدة إلسي كفوري خميس من «قلم غار»، تحدّث الأب رمزي جريج، الرئيس الإقليمي للآباء اللعازريين في الشرق، عن تاريخ بازيليك «سيّدة الأيقونة العجائبيّة للآباء اللعازريين» وصفاتها التي جعلتها مزارًا فريدًا واستثنائيًّا في لبنان.

وسط ضوضاء المدينة وضجيجها المتواصل، تبحث الروح المتعبة عن ركن هادئ تلوذ به لتستعيد سكينتها وتلتقي خالقها. في خضمّ هذا الصخب، شُيِّدَ مزار مريمي شبيه بذلك المبنيّ في «ري دي باك» Rue du Bac في فرنسا حيث ظهرت العذراء للقديسة كاترين لابوريه.
المزار المريمي يقع في الأشرفيّة، تعبر من خلاله إلى عالم تغمره الطمأنينة، ويمتزج فيه خشوع اللحظة بصفاء المكان. هناك شُيِّدَت أوّل بازيليك في لبنان تحمل اسم «سيّدة الأيقونة العجائبيّة للآباء اللعازريين». عند مدخل المزار خلف البازيليك، يستقبلك تمثال يسوع المسيح باسطًا ذراعيه كأفق من نور، وتمثال آخر للقديسة كاترين لابوريه، حاملةً بين يديها ثمرة الظهور، وهي الأيقونة العجائبيّة. يضمّ المكان أيضًا مغارةً صغيرةً تحاكي مغارة لورد الشهيرة في فرنسا، ما أضفى على المزار بعدًا عالميًّا، وجعله محجًّا روحيًّا لمختلف الطوائف.
