الصفحة الرئيسيّة

  • عظة الأب رمزي جريج – ٢ أيار ٢٠٢٦
    إخوتي وأخواتي، إنّ كلمة الربّ اليوم مهمّة جدًّا لحياتنا، وأنا أودّ أن أستخلص منها فكرتين لتأمّلنا أنا وإيّاكم. في أعمال الرسل، رأينا أنّه أمام بشارة الخلاص التي كان يُعلنها بولس في أيقونية، يقول إنّ اليهود تآمروا وبدأوا يحاربون البشارة. ولماذا برأيكم؟ لأنّ هذه الكلمة اليوم لا تتحدّث عن شعب أو عن فئة، بل عن كلّ واحد منّا.
  • عظة الأب إيلي شمعون – ٢٦ نيسان ٢٠٢٦
    ما أجمل، في هذا الأحد إذ نحتفل بالراعي، الراعي الصالح، راعي حياتنا، أن ننظر اليوم ونرَ أين واقع حياتنا أصلًا.
  • عظة الأب رمزي جريج – ٢١ نيسان ٢٠٢٦
    إخوتي، نتابع في هذه الأيام تأمّلاتنا في كلمة الله، وخصوصًا في قصة إسطفانوس، ونرى كيف أنّ مجيء الرب يسوع إلى الأرض وضع البشرية أمام موقفين…
  • عظة الأب رمزي جريج – ٢٠ نيسان ٢٠٢٦
    إخوتي، إذا أصغينا إلى كلمة الرب اليوم، سواء في مقطع أعمال الرسل أو في الإنجيل، نكتشف أنّنا أمام الله، أو في علاقتنا معه، لدينا طريقتان في التعامل والإيمان.
  • عظة الأب إيلي شمعون – ١٩ نيسان ٢٠٢٦
    إخوتي، ما أجمل هذه الكلمة اليوم، الآتية في وقتها، الآتية لتُلامس واقعنا! نحن اليوم نقف أمامه، ومعنا جواب. تأمّلوا وانظروا: ماذا تُشبه هذه الطريق التي كان يسير عليها التلميذان؟
  • عظة الأب رمزي جريج – ١٨ نيسان ٢٠٢٦
    إخوتي، كلمةُ الربّ اليوم، كالعادة، تأتي لتعزّي قلوبنا وتغذّي حياتنا. وربما كثيرون شعروا أنّ هذا الإنجيل، إنجيل عمّاوس، قد قرأناه وتأمّلنا فيه كثيرًا في هذه الفترة. ولكن، لا أعلم إن كنتم قد شعرتم مثلي، أنّه اليوم كلّمني بطريقة جديدة، وأراد أن يقول شيئًا مهمًّا لقلبي.
  • عظة الأب إيلي شمعون – ١٢ نيسان ٢٠٢٦
    ما الذي يجعل حياة الإنسان جديدة؟ ما الذي يجدّد حياة الإنسان؟ ما الذي يجعل يومنا اليوم جديدًا؟ ما الذي يجعل حياتنا جديدة؟
  • عظة الأب رمزي جريج – ١١ نيسان ٢٠٢٦
    إنّ يوم الأحد الثاني (بعد القيامة) الذي أعلنه البابا يوحنا بولس الثاني هو أحد الرحمة الإلهية، والكنيسة تعطينا هذه الكلمات لكي نتأمّل فيها اليوم، فتكون هذه الرحمة نورًا في قلب حياتنا.
  • عظة الأب رمزي جريج – ٨ نيسان ٢٠٢٦
    في هذا اليوم الصعب والعصيب من تاريخنا، تأتي كلمة الرب لتعزّي قلوبنا. ليس صدفةً أن يعطينا الرب إنجيل عمّاوس وهذه القراءة من أعمال الرسل، قراءة شفاء الكسيح.
  • عظة الأب إيلي شمعون – ٧ نيسان ٢٠٢٦
    أنتم تعرفون أنّه في هذه الثمانيّة التي نعيشها بعد عيد الفصح، نحتفل كلّ يوم بعيد القيامة، بقيامة الرب. ولماذا؟ لأنّنا كلّ يوم نكتشف أهميّة هذه القيامة في حياتنا.