الصفحة الرئيسيّة

  • عظة الأب رمزي جريج – ٦ آذار ٢٠٢٦
    إخوتي، عن ماذا تكلّمنا اليوم كلمة الرب؟إنها تكلّمنا عن الخطيئة الأساسية التي تُميت الإنسان. أتدرون ما هي؟
  • عظة الأب جورج ميلع – ٢٢ شباط ٢٠٢٦
    في أوّل أحدٍ من زمن الصوم، بحسب الكنيسة اللاتينيّة، تعطينا الكنيسة قراءاتٍ مهمّة جدًا لحياتنا. لن أدخل في تفاصيل كلّ القراءات، لأنّ القراءة الأولى والقراءة الثانية تخبرانا عن أمرٍ أساسيّ للغاية: تخبرانا أنّ الإنسان عندما يقع ويمشي بخدعة الشيطان، بخدعة إبليس، يدخل الموت إلى قلبه. سواء في القراءة الأولى أم في القراءة الثانية، يُقال لنا التفصيل عينه: حين يمشي الإنسان في هذه الخدعة، فالموت حتمًا يدخل إلى حياته.
  • عظة المطران سيزار إسيان – أربعاء الرماد – ١٨ شباط ٢٠٢٦
    عظة ‎المطران سيزار إسيان من خلال القداس الإلهي في أربعاء الرماد في بازيليك سيدة الأيقونة العجائبية – الأشرفية، الذي تم بثه عبر شاشة Charity TV مباشرةً على الهواء مساء الأربعاء ١٨ شباط ٢٠٢٦
  • عظة الأب شربل نادر – ١٥ شباط ٢٠٢٦
    حياتنا كلّها مبنيّة على قرارات نتّخذها، وهذه القرارات لكلّ واحد منها تداعيات على حياتنا. وربما إذا ندم الإنسان في موضع ما من حياته، فإنّه يندم على قرارات اتّخذها ولم يكن ينبغي أن يتّخذها، ويندم أيضًا على قرارات كان يجب أن يتّخذها ولم يتّخذها. لكن يبقى سؤال مهمّ جدًّا، وقد طرحه الشبيبة أيضًا: إذا قرّرتُ أن أكون مع الله، هل هذا القرار يحرمني من أشياء؟ هل يأخذ منّي فرحًا معيّنًا أو أمرًا أملكه ويريد الربّ أن ينتزعه منّي؟ إذا كانت قراراتي تتمحور حول إيماني بالربّ يسوع، فهل تجرّدني من أشياء أم لا؟ هل الإيمان جاء ليأخذ منّي شيئًا؟
  • عظة الأب إيلي شمعون – ١٥ شباط ٢٠٢٦ 
    القراءات التي سمعناها اليوم جاءت لكي تعطينا كلمة خاصة بهذه المسيرة التي نبدأها معًا في هذا النهار. وكنتُ أفكّر صباحًا: ما معنى هذا الأحد الذي أعتبره أحد بدء الصوم؟
  • عظة الأب رمزي جريج – ١١ شباط ٢٠٢٦
    إخوتي، ونحن نعيّد اليوم عيد سيّدة لورد، التي تربطنا بها أخوة روحية تعطينا الكنيسة هذه القراءات لنتأمّل فيها، ومن خلالها نتغذّى روحيًا. تأمّلي اليوم، أنا وإيّاكم في البداية سيكون لاهوتيًا، فأدعوكم أن تتابعوني، لأننا سنأخذ من هذا التأمّل أمرًا مهمًا جدًا لحياتنا. كثيرًا ما نسمع، في نصّ خطيئة آدم وحوّاء، بتفسيرات معيّنة، وأحيانًا نسمع عبارة: «الحقّ على حوّاء»، وكأنّ في أذهاننا أنّ المسؤولية تقع على النساء.
  • عظة الأب إيلي شمعون – ٩ شباط ٢٠٢٦ 
    في هذا العيد، وهو عيدٌ مهمٌّ لنا، ولا سيّما نحن أبناء الشرق، وكلّ إنسان يعيش اليوم هذه الروحانية، روحانية مار مارون، سواء كان مارونيًا أم من طائفة أخرى في الكنيسة، يأتي هذا القديس ليخاطب حياتنا في واقعها. أن نكون موارنة ليس مجرّد انتماءٍ إلى طائفة، بل هو منهج حياة.
  • عظة الأب إيلي شمعون – ٨ شباط ٢٠٢٦ 
    إخوتي، نلتقي اليوم في هذا القدّاس، وكلّ مرّة نحتفل فيها بقدّاس المرضى، سواء كان فينا مرضٌ جسديّ واضح، أو مرضٌ نفسيّ، أو جراح وقصص مخبّأة في داخلنا، فإنّنا في هذا القدّاس نضعها أمام أبينا، ونضعها أمام يسوع. وقد يكون اليوم، في هذا القدّاس، أناسٌ مرضى، وأناسٌ متألّمون، وأناسٌ يعانون، ويكون يسوع آتيًا ليقول لهم: أنتم ملح الأرض، أنتم نور العالم.
  • عظة الأب شربل نادر – ٨ شباط ٢٠٢٦
    كما قلنا، إخوتي، في بداية القداس، نحن اليوم نبدأ أسبوع الموتى المؤمنين. ولماذا نقول: المؤمنين؟ لأن الموتى المؤمنين لهم مصير مختلف عن الموتى غير المؤمنين. كما تعلمون، الرب يسوع أتى بالجسد، وبشّر، ومات، وقام، لكي يعطي كل واحد منا إرثًا، إرثًا مهمًّا وأساسيًّا، وهو الحياة الأبدية، قيامة الجسد من الموت، لكل من يؤمن به. هو الذي قال: «من مات وآمن بي فسيحيا».
  • عظة الأب رمزي جريج – الصوفانية – ٧ شباط ٢٠٢٦
    إخوتي، ماذا تقول لنا كلمة الله اليوم، في هذا النهار، الذي هو سبت الأموات؟ أوّل ما أودّ أن أبدأ به هو الإنجيل: عن أيّ موتى يتكلّم الإنجيل؟ هل يتكلّم فقط عن الموتى الذين في القبور؟