الصفحة الرئيسيّة

  • عظة الأب لابا عساف – ١٢ تموز ٢٠٢٦
    إن كلمة «السماع» أو «الإصغاء»، يا إخوتي، تعني في الكتاب المقدس، بكل بساطة، أن نصغي إلى الشخص الذي يكلّمنا. ولكن بعد أن نسمع كلامه، يُطلب منّا أن نعمل بحسب الكلمة التي سمعناها. بمعنى آخر، إن ما نسمعه من كلام الله، مطلوب منّا اليوم أن نعيشه في الخارج، من خلال تفاصيل حياتنا اليومية.
  • عظة الأب رمزي جريج – ١١ تموز ٢٠٢٦
    كثيرًا ما يسأل الناس: ما هدف الله من خلقنا؟ ولماذا أتينا إلى هذه الحياة؟ وما هدف الله من وجود المسيحية؟ ولماذا يعطينا كلمته؟ ولماذا يطلب منّا أن نذهب إلى الكنيسة؟ وما قيمة كلّ ذلك ما دام كلّ شيء زائلًا؟
  • عظة الأب شربل نادر – ٥ تموز ٢٠٢٦
    أتأمل معكم في هذا الإنجيل الذي يبدأ بهذه العبارة، حيث يتوجّه الرب يسوع إلى الآب السماوي بالشكر والتمجيد، فيقول: «أحمدك، يا أبتِ، ربَّ السماوات والأرض، لأنك أخفيت هذه الأمور عن الحكماء والأذكياء، وكشفتها للصغار.» ماذا يقصد الرب يسوع بهذه الجملة؟ هل يعني أن يكون الإنسان ذكيًا لعنة؟ وهل الحكمة أو المعرفة عائق في الإيمان المسيحي؟ وهل الإنسان الذي يعرف الكثير، ويمتلك معلومات واسعة عن مواضيع مختلفة، حتى عن الله، يعيش في حالة لعنة؟
  • عظة الأب إيلي شمعون – ٢١ حزيران ٢٠٢٦
    في هذا الأحد، تأتي القراءات التي سمعناها لتتحدث عن الدعوة. وعندما نقول “الدعوة”، فهذا لا يعني فقط الدعوة إلى الحياة المكرسة، سواء أكانت حياة رهبانية أم كهنوتية. فكل دعوة في الحياة هي دعوة من الله يدعونا فيها إليه.
  • عظة الأب إيلي شمعون – ٧ حزيران ٢٠٢٦
    هذه الكلمة التي نسمعها اليوم تتحدّث عن خبرة الإنسان المسيحي الذي يعيش مع الله، وخبرة الإنسان الذي يعيش بعيدًا عن الله. وهي تأتي لتطرق موضوعًا مهمًّا جدًا في حياتي وحياتكم، ألا وهو الحكمة.
  • عظة الأب رمزي جريج – ٤ حزيران ٢٠٢٦ – خميس الجسد
    اليوم نعيّد أنا وإيّاكم لما نسمّيه خميس الجسد، جسد الرب، عيد القربان المقدّس. في القراءات التي سمعناها، يحمل جسد الرب مدلولات كثيرة، واسمحوا لي أن أقول أيضًا إن له مفاعيل كبيرة جدًّا في حياتنا. فهو ملخّص الحياة المسيحية كلّها. واليوم، كلمة الله تكشف لنا ليس فقط مدلولاته ومفاعيله، بل تكشف لنا أيضًا سرّه.
  • عظة الأب رمزي جريج – عظة الأب رمزي جريج – ٣١ أيار ٢٠٢٦ – عيد الثالوث الأقدس واختتام الشهر المريمي
    إخوتي وأخواتي، نحتفل اليوم بعيد الثالوث الأقدس، هذا السرّ الأساسي في إيماننا المسيحي. وكثيرون منّا يتساءلون: لماذا نصعّب الأمور إلى هذا الحدّ، فنقول إنّ إلهنا إله واحد، ولكن في الوقت نفسه ثلاثة أقانيم؟ ولماذا نحن متمسّكون بهذا الإيمان؟
  • عظة الأب إيلي شمعون – ٣٠ أيار ٢٠٢٦
    في هذا الوقت الذي نحتفل فيه بعيد الثالوث الأقدس، تريد الكنيسة اليوم أن تُرينا أنّ هذه العقيدة، هذا السرّ، هو سرّ وجه الله الذي يريد أن يكشفه للإنسان؛ هذه حقيقة الله الداخلية التي جاءت اليوم لتكشف لنا وجهه، ولتكشف لنا حقيقته وحبّه.
  • عظة الأب رمزي جريج – ٢٥ أيار ٢٠٢٦
    إخوتي وأخواتي، مثلما قلت لكم، اليوم، وبإرادة البابا فرنسيس، تعيّد الكنيسة يوم الاثنين بعد العنصرة عيد العذراء أمّ الكنيسة. جميلٌ أن نتأمّل قليلًا في كلمة الله على ضوء هذا السرّ وهذا العيد الذي نعيشه.
  • عظة الأب رمزي جريج – ٢٤ أيار ٢٠٢٦
    في احتفالنا اليوم بعيد العنصرة، تأتي كلمة الله لتجعلنا نتأمل أنا وإياكم: ماذا يعني استقبال الروح القدس؟ أول شيء، أحببت أن ألاحظ أنّ يسوع، في الإنجيل، يدخل والأبواب مغلقة، والروح القدس، في أعمال الرسل، يدخل أيضًا والأبواب مغلقة. ولكن أيّ أبواب مغلقة كانت؟