الصفحة الرئيسيّة

  • عظة الأب رمزي جريج – ١٣ أيلول ٢٠٢٦
    إذا نظرنا إلى حياة البشر على هذه الأرض، منذ بداية البشرية، نجد أنّ حياة الإنسان مطبوعة بالأنانية، والأذيّة، والسيطرة، والحرب. فمنذ أن وُجد الإنسان، كان يقتل ليأكل، ويحتلّ ليتوسّع، ويؤذي غيره ويتعدّى عليه لكي يحقّق طموحه. ولكن، إخوتي، كلّ هذا لم يجعل البشر سعداء: لا المظلوم كان سعيدًا، ولا الظالم كان سعيدًا.
  • عظة الأب رمزي جريج – ١٢ أيلول ٢٠٢٦
    إذا نظرنا إلى كلمة الرب التي سمعناها اليوم، نجد أنها تقول لنا شيئًا نعرفه، ولكن قد يصبح خطيرًا إذا فهمناه بسطحية. فهي تقول لنا، سواء في القراءة الأولى أو في الإنجيل، إن الله سيحاسبنا كما نحاسب بعضنا بعضًا: إذا سامحتُ، يسامحني؛ وإذا ساعدتُ، يساعدني؛ وإذا رحمتُ، يرحمني؛ وإذا قسوتُ، يقسو عليّ؛ وإذا لم أسامح، لا يسامحني.
  • عظة الأب رمزي جريج – ٤ أيلول ٢٠٢٦ – عيد الأم تيريزيا
    إنّ آخر جملة في إنجيل اليوم تبدو غريبة قليلًا، ولكنها حقيقة. يقول يسوع: «ما من أحد يشرب الخمر المعتّقة فيطلب الخمر الجديدة، لأنه يقول: المعتّقة أطيب». وهذا صحيح، فالخمر كلّما عتقت صارت أطيب. وقد قال يسوع هذه العبارة بعدما تحدّث عن أنه لا أحد يرقّع ثوبًا قديمًا بقطعة جديدة، ولا أحد يضع خمرًا جديدة في زقاق قديمة. وفجأة يقول هذه الجملة! فإذا أردنا أن نربط الأمور بعضها ببعض، قد نسأل: ماذا تقصد يا يسوع؟ هل تعني أنه علينا أن نبقى متمسّكين بالقديم وألّا نتجدّد؟
  • عظة الأب رمزي جريج – ٢٩ آب ٢٠٢٦
    كلمة الربّ اليوم لامستني كثيرًا وأثّرت فيَّ، لأنّ الحياة المسيحية كلّها، أو دعوني أقول: حياتنا الإنسانية كلّها، كم بالحري حياتنا المسيحية، تتوقّف إلى حدّ بعيد على نظرتنا إلى الأمور.
  • عظة الأب رمزي جريج – ١٥ آب ٢٠٢٦
    اليوم، في عيد انتقال العذراء إلى السماء، من الضروري، انطلاقًا من كلمة الرب والقراءات التي سمعناها، أن نتأمل في مسيرتنا نحن نحو السماء، وفي دور مريم في قلب حياتنا.
  • عظة الأب رمزي جريج – ٩ آب ٢٠٢٦
    إنجيل اليوم يتحدّث عن الرسل الذين كانوا في قلب الليل، في وسط البحر، وفي وسط العاصفة. إخوتي، إلى ماذا يرمز البحر في الإنجيل؟
  • عظة الأب رمزي جريج من خلال القداس الالهي على نية ضحايا انفجار مرفأ بيروت
    الحدث الذي نحتفل به اليوم، أي تجلّي الرب على الجبل، وقع في وقتٍ مهمّ جدًا من حياة الرسل مع يسوع. فقبل هذا الحدث بأسبوع، تنبّأ لهم يسوع وقال لهم إنهم صاعدون إلى أورشليم، وإنّ ابن الإنسان سيتعرّض هناك للضرب والجلد والقتل، ويموت، ثم يقوم. لكنّهم لم يفهموا كلامه. دخلوا في حالة من القلق، وربّما راودهم تساؤل كبير: نحن صاعدون إلى أورشليم، وهو يخبرنا مسبقًا أنّ كلّ هذا سيحدث له، فماذا سنفعل؟ أمام الظلم الذي سيتعرّض له، وأمام غياب العدالة الذي سيواجهه يسوع، ماذا يمكننا أن نفعل؟
  • عظة الأب رمزي جريج في ليلة عيد التجلي – كنيسة مار ضومط، برج حمود
    اليوم، إخوتي، في عيد التجلّي، فإنّ كلمة الله التي سمعناها، ووجود ذخائر القدّيسين بيننا، وذكرى القدّيسة ريتا، كلّها أمور مهمّة في حياتنا. إنّها تعطينا زوّادة مهمّة جدًا لمسيرتنا. وكثيرون يسألونني: «أبونا، أنت، الأب رمزي، تأتي بذخائر القدّيسين، وفي الوقت نفسه تشدّد على ضرورة الابتعاد عن التديّن الط بيعي وعن الشعوذات. فماذا يعني ذلك؟»
  • عظة الأب إيلي شمعون – ٢ آب ٢٠٢٦
    إذا تأملنا في حياتنا، ما هو أكبر وجع نعيشه في يومنا؟ ما هو الوجع الذي يجعلنا نسأل: لماذا أنا هكذا؟ لماذا انتهى نهاري بهذه الطريقة؟ لماذا يمضي وقتي هكذا؟ لماذا يضيع تعبي؟ لماذا تمر أيامي بهذا الشكل؟
  • عظة الأب رمزي جريج – ٢٩ تموز ٢٠٢٦
    نحتفل اليوم بعيد مرتا ومريم ولعازر. في السابق، كان هذا العيد يُعرف بعيد مرتا فقط، لأنهم كانوا يظنون أن مريم التي احتفلنا بها منذ أيام هي مريم المجدلية. أمّا اليوم، فنحن نعرف بصورة أوضح أن مريم المجدلية، على الأرجح، هي شخصية أخرى غير مريم أخت لعازر. ولكن، ماذا تقول كلمة الله لحياتنا اليوم؟