عار الصليب

٢٤آذار٢٠١٣
طباعةأرسل إلى صديق
الكاتب: للأب أنطوان دويهي اللعازري
عار الصليب ألفا سنة مضت على صلب يسوع؛ ألفا سنة مضت ونحن نرسم إشارة الصليب؛ ألفا سنة مضت ونحن نختار الصليب علامةً للمسيحيين؛ ألفا سنة مضت والصليب يعلو كاتدرائياتنا ومزاراتنا على جوانب طرقاتنا... وما زلنا ننتظر من الله أن يسحقنا بقوته بواسطة تكثيف آياته ومعجزاته، كما كان يظن اليهود واليونانيون في أول قرن للمسيحية.
Powered by Web Agency
 

القيمة المطلقة

١٧آذار٢٠١٣
طباعةأرسل إلى صديق
الكاتب: للأب أنطوان دويهي اللعازري

القيمة المطلقة بتمييزه في مثل المرأة الزانية، بين شخصها وخطيئتها، وبين كيانها وظروفها التي تتطرأ عليها، يضع يسوع إصبعه على واحدة من المشاكل الرئيسية في عالمنا اليوم: كرامة الإنسان المطلقة.

بعض الثقافات تحرم الإنسان من كل كرامة ولا تترك له سوى حقوقه. يضع البعض الآخر كرامته في ذكائه، في حريته أو في إدراكه لذاته. في الواقع، إن الإنسان هو ال"أنا" الفريد والغير قابل للنسخ، القادر على فهم وامتلاك وتحديد ذاته، والذي لا يمكن فهمه إلا بفرادته المطلقة. من الممكن أن تفقد كل هذه الصفات عند الإنسان، لكن هذا لا يمنعه من أن يبقى إنسانًا، لأن "الإنسان، كما يقول باسكال، يفوق الإنسان".

Powered by Web Agency
   

الوالد المحرِّر

١٠آذار٢٠١٣
طباعةأرسل إلى صديق
الكاتب: للأب أنطوان دويهي اللعازري

الوالد المحرِّر

عندما غادر البيت الأبوي نهائيا، كان الابن الأصغر يسعى إلى حب أكبر وأعمق وأكثر حناناً مما اختبره في عائلته. مغادرة البيت يعني أن أعيش كما لو أنني لا أنتمي إلى أي مكان ويعني أنني لم أعد موجودا، لأن الذي كان يحييني في البيت هو هذا الجو من الحب المجاني الذي أتنفسه والذي ينعشني.

Powered by Web Agency
 

الله والحدث

٠٣آذار٢٠١٣
طباعةأرسل إلى صديق
الكاتب: للأب أنطوان دويهي اللعازري

الله والحدث

"الحدث، بحسب القاموس الفرنسي لاروس، هو واقٌع محدد قادٌر على استدراجنا إلى ردود فعل عاطفية وعلى تغيير تاريخنا." هو شيء يحصل ونجعل منه حدثاً. غالباً، عندما لا نعرف مصدره، نربط ما يحدث لنا من شر بإرادة الله مباشرةً، ونصرخ: "ماذا فعلت لله ليعاملني بهذا الشكل؟ " او نربط المصيبة التي تقع بخطيئة الخاطئين جاعلين منها عقابا من الله.

Powered by Web Agency
   

حقيقتنا

٢٤شباط٢٠١٣
طباعةأرسل إلى صديق
الكاتب: للأب أنطوان دويهي اللعازري

حقيقتنا

صعد يسوع إلى الجبل ليصلّي. رافقه الرسل: بطرس ويعقوب ويوحنا، الذين ناموا كما سيفعلون في جبل الزيتون عندما سيصلّي يسوع وهو يحتضر. فجأةً، ضهر يسوع بمظهر جديد، هو الذي كانوا يعرفونه جيدا وهو الذي لا يميزه شيء عن الآخرين: تغيّر مظهر وجهه، وأصبح رداؤه أبيضًا مشرقًا. وسُمع صوت من السحابة التي كانت تظللهم: «هذا هو ابني. استمعوا اليه ». فاكتشف الرسل في جسد يسوع هذا الناصري، الابن الوحيد للآب، الذي أعلن عنه موسى وإيليا، أنّه المسيح المنتظر.
Powered by Web Agency
 

الصحراء الداخلية

١٧شباط٢٠١٣
طباعةأرسل إلى صديق
الكاتب: للأب أنطوان دويهي اللعازري

قاده الروح القدس، فخرج يسوع إلى الصحراء، مكان العزلة والعطش والعري وهي وكر الحيوانات البرية أيضاً.

الصحراء الداخلية

ونحن أيضا، على غرار يسوع، يقودنا الروح في زمن الصوم، لندخل إلى عزلة صحرائنا الداخلية ونقف وجها لوجه أمام ذاتنا الحقيقية وأمام ضميرنا و نلتقي بنفسنا، ليس مثلما يرانا الآخرون ويظننون فينا، بل مثلما سنظهر ساعة موتنا أمام الديّان.

Powered by Web Agency
   

كنيسة أنقياء؟

١٠شباط٢٠١٣
طباعةأرسل إلى صديق
الكاتب: للأب أنطوان دويهي اللعازري

كنيسة أنقياء

عندما نرى شهادات سلبية، أو فضائح يرتكبها رجال دين أو مسيحيّون عاديون، نحلم أحيانا بكنيسة مكوّنة من قديسين وأنقياء وأناس لا عيب فيهم. ففي الواقع ، ردة الفعل هذه تعكس تخوّف الإنسان منذ القدم عند ملاقاته الله، لأن كل بشرٍ فانٍ كان يشعر أنه مدنس وخاطىء أمام قداسة وطهارة الله. هكذا كانت ردة فعل الأنبياء مثل ردّة فعل بطرس الرسول أمام الصيد العجائبي الذي حصل عندما أطاع كلام يسوع.
Powered by Web Agency
 

يسوع المستعصي

٠٣شباط٢٠١٣
طباعةأرسل إلى صديق
الكاتب: للأب أنطوان دويهي اللعازري

يسوع المستعصي

أراد يسوع بتأنسه أن تكون له عائلة بشرية مثلنا تماماً. لكنه تركها ليتفرغ لعمل البشارة، معطياً الأولوية لرسالته، فبدا وكأنه ينكرها. فلأن علاقة القربى تميل إلى التملك، رفض أهل يسوع أن يؤمنوا به لأنه لم يميزهم بمعاملته لهم.

وفي ذلك الوقت، كانت علاقة الشعب بيسوع غامضة. فمنهم من أراد خطفه لتنصيبه ملكاً، ومنهم من ظنّه المسيح المجيد والغازي، ومنهم من أراد قتله. ارادت عائلته أن تستولي عليه وتكون المستفيدة الأولى من قدرته على صنع المعجزات ومن تأثير رسالته على ابهار الناس خاصةً بالطلاقة التي كان يتميز بها.

Powered by Web Agency
   

آنية الكلمة

٢٧كانون٢٢٠١٣
طباعةأرسل إلى صديق
الكاتب: للأب أنطوان دويهي اللعازري

آنية الكلمة

ليس يسوع فيلسوفا ولا منظرّا ولا إيديولوجيا. لهذا، إنجيله ليس فلسفة ولا نظرية، أو إيديولوجية. الانجيل هو ولا حتى كتاب. هو شخص يسوع كلمة الآب المتجسد.

كلام يسوع هو أدائي، وهذا يعني، إنه يفعل ما يقول. يسوع هو الشخص الوحيد الذي يتطابق فعله مع قوله. في مجمع الناصرة، عندما يقول يسوع أنّ الكلمة تمّت اليوم، يعني بذلك أن كلمة الله لن تضيع هدراً وأن الله لا يعد بشيئ دون إتمامه: « ;إنّ الكلمة التي تخرج من فمي، يقول الله في سفر النبي إشعياء، لا تعود إلي دون انجاز ما أردت وتحقيق مهمتها.» 

Powered by Web Agency
 

كائن من النقص

١٤تشرين١٢٠١٢
طباعةأرسل إلى صديق
الكاتب: للأب أنطوان دويهي اللعازري

كائن من النقص

انّ الكائن البشري هو كائن رغبة وكائن نقص أيضا وهذا يعود الى احساسه بالخوف كما يقول الخبراء. في الواقع، انه يخاف الموت. لذا همّه الوحيد هو المحافظة على حياته والدفاع عن ذاته ضد كلّ ما يهدد هذه الحياة. ولترويض هذا الخوف، يبدأ الانسان بتجميع الثروات على كل اشكالها كما وأنه يسعى الى السلطة مهما كان الثمن والى الفضيلة ليريح ضميره. وهو يجد دائما أعذاراً لإخفاء خطاياه التي سببتها ثروته ونفوذه . باختصار، يظن الإنسان بأن ثروته تمنحه الأمان والحرية والاستقلال.

Powered by Web Agency
   

الصفحة 23 من 23

راية إعلانية
Close Panel

Login Form